علي أنصاريان ( إعداد )

15

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

ولم يدر ما صنعا ، رجل من الربذة إلى ذي قار فنزلها قال : فلما نزل ذا قار بعث إلى الكوفة الحسن ابنه - عليه السّلام - وعمار بن ياسر وزيد بن صوحان وقيس بن سعد بن عبادة ومعهم كتاب إلى أهل الكوفة فأقبلوا حتّى كانوا بالقادسية فتلقّاهم النّاس فلمّا دخلوا الكوفة قرءوا كتاب عليّ - عليه السّلام - وهو : من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى من بالكوفة من المسلمين : أمّا بعد ، فإنّي خرجت مخرجي هذا إمّا ظالما وإمّا مظلوما وإمّا باغيا وإمّا مبغيّا عليّ ، فأنشد اللّه رجلا بلغه كتابي هذا إلّا نفر إليّ فإن كنت مظلوما أعانني وإن كنت ظالما استعتبني ، والسّلام . قال : فلمّا دخل الحسن - عليه السّلام - وعمّار الكوفة اجتمع اليهما النّاس فقال ( 7 ) الحسن فاستقرّ ( 8 ) النّاس فحمد اللّه وصلّى على رسوله ، قال : أيّها النّاس إنّا جئنا ندعوكم إلى اللّه ، وإلى كتابه وسنّة رسوله ، وإلى أفقه من تفقهّ من المسلمين واعدل من تعدلون وأفضل من تفضلون وأوفى من تبايعون من لم يعبه القران ولم تجهله السنة ولم تقعده به السكنة ( 9 ) السابقة ، إلى من قربّه اللّه إلى رسوله قرابتين قرابة الدّين وقرابة الرّحم ، إلى من سبق النّاس إلى كلّ مؤثرة ( 1 ) ، إلى من كفى اللّه به و ( 1 ) رسوله والنّاس متخاذلون فقرب منه وهم متباعدون وصلّى معه وهم مشركون وقاتل معه وهم منهزمون وبارز معه وهم مجمحون ( 1 ) وصدقه وهم يكذبون ، إلى من لم نزد ( 1 ) له رأيه ولا تكافأ له سابقة وهو يسألكم ( 1 ) النصر ويدعوكم إلى الحقّ ويسألكم بالمسير إليه لتوازروه وتنصروه على قوم نكثوا ( 1 ) بيعته وقتلوا أهل الصلاح من أصحابه ومثّلوا بعماّله وانتهبوا بيت ماله فاشخصوا إليه ،

--> ( 7 ) - في المصدر : فقام . ( 8 ) في المصدر : فاستنفر . ( 9 ) ليست كلمة « السكنة » في المصدر . ( 1 ) 0 - في المصدر : مأثرة . ( 1 ) 1 - في المصدر : بدون « و » . ( 1 ) 2 - في المصدر : وهم محجمون . ( 1 ) 3 - في المصدر : لم ترد . ( 1 ) 4 - في المصدر : يأمركم . ( 1 ) 5 - في المصدر : نكثوا راية بيعته .